8 أسباب تجعل من الممكن تعليم أبنائك أفضل تعليم فى العالم

على مدى سنوات عدة – وبكل المقاييس الدولية فى تقييم جودة التعليم – حافظ نظام التعليم فى فنلندا على صدارة الدول على مستوى العالم.

وهذا لم يأتى أبداً من فراغ…انما جاء بناء على سنوات من التخطيط العلمى والتطوير المستمر لنظم التعليم فى فنلندا – والتى أصبحت قبلة كل من يُريد تعليماً راقياً لأبنائه فى مختلف بلدان العالم…

وبدراسة وتحليل نظام التعليم فى فنلندا – ظهرت لنا ثمانية أسباب حققت التميز الكبير لهذا النظام السهل والممتع فى آن واحد…

أولا – التقليل من نسبة التعليم الرسمى

يعتمد التعليم فى فنلندا على التقليل من نسبة التعليم الرسمى فى المدارس لتحقيق المرونة وللتعامل مع الفروق الفردية للطلاب – بحيث يكون نسبة المناهج الثابته التى يتلقاها الطلاب جميعاً فى الحدود الدنيا.

وهذا ولا شك عنصر هام فى التوافق مع الإختلافات الفردية فى القدرات والطموحات للطلاب – ما يفتح الفرصة الكبيرة أمام امتاع الطلاب بالدراسة واكتشاف القدرات الفردية والتى تؤدى الى نجاحات كبرى للبلاد والطلاب فى آن واحد.

ولقد قامت فى بلادنا العربية الأكاديميات الدولية المعتمدة بهذا الدور تماماً – بحيث أن المناهج الثابتة لجميع الطلاب قليلة فى الكم – مع مراعاة الفروق الفردية من خلال برامج التميز واكتشاف القدرات ورسم المسارات التعليمية والمهنية من خلال خدمات الإستشارات التعليمية والمهنية.

ثانيا – التقليل من وقت التعليم فى المدارس

يقضى الطالب فى فنلندا عدداً من الساعات الدراسية أقل من غيره من الطلاب فى مختلف بلدان العالم – ما يُقلل من الضجر الذى ربما يطرأ على الطلاب لوجودهم عدد كبير من الساعات فى المدارس ويجعل من المدرسة مكاناً يحب الطالب التواجد فيه لفترة ويعود اليه فى شغف.

وهكذا تعمل الأكاديميات الدولية المعتمدة بنظام مدرسة 3 ساعات والذى يُقلل ساعات الدراسة الى ثلاث ساعات فقط يقوم فيها الطالب بالإستمتاع بالدراسة ثم يعود بعد يوم أو يومين فى شغف للإستمرار.

ثالثاً – تقليل عدد ساعات الحصص الدراسية

فى النظام التعليمى المتفوق فى فنلندا – يقضى الطالب عدداً قليلاً من الحصص الدراسية ما يتناسب مع القدرات الذهنية للطلاب ويُقلل من الإجهاد الذهنى لهم – وهذا يتطابق تماما مع ما تقوم به الأكاديميات الدولية المعتمدة فى بلادنا العربية – بحيث لا تتعدى الحصص الدراسية ثلاث حصص فقط…

رابعاً – التقليل من عدد المدرسين

بناء الشخصية المستقلة وزيادة نسبة الإعتماد على التعلم الذاتى – الذى هو أحد الخصائص الى تُميز التعليم فى فنلندا – وذلك من خلال التقليل من عدد المدرسين وزيادة نسبة التعلم الذاتى للطلاب – تماما كما تقوم الأكاديميات الدولية المعتمدة فى البلدان العربية والتى تُعنى بتقديم ما يزيد على 30% من التعليم عبر التعلم الذاتى للطلاب.

خامساً – التقليل من عدد المقبولين فى الفصول الدراسية

كثافة الفصول الدراسية فى نظام التعليم فى فنلندا هى الأقل على مستوى العالم – ما يُتيح التفاعل المباشر بين الطالب والمدرس والرعاية الفائقة لكل طالب على حده – وفى الأكاديميات الدولية المعتمدة تم تصميم نظام مدرسة 3 ساعات بحيث لا تزيد كثافة الفصل الدراسى عن 15 طالباُ لكل مدرس لتحقيق هذا التفاعل والرعاية الخاصة بكل طالب.

سادساً – تقليل عدد الإختبارات

كلنا نعلم كيف أن الإختبارات تحمل الكثير من الضغوط النفسية والذهنية على الطلاب والأهالى فى آن واحد – لكن نظام التعليم فى فنلندا يستخدم الحد الأدنى من الإختبارات فى مختلف المراحل – وهكذا تقوم الأكاديميات الدولية المعتمدة باستخدام مناهج وأدوات تعليمية تتبنى نفس الطريق بحيث تكون الإختبارات المباشرة فى الحدود الدُنيا – مع استمرار التقييم ومع كل درس بصورة غير مباشرة.

سابعاً – تقليل عدد الموضوعات وكثافة المناهج الدراسية

يؤمن القائمون على التعليم فى فنلندا أن التميز الدراسى لا يأتى بكثافة المحتوى التعليمى ولا بكمية المعلومات – إنما يأتى ببناء القدرة على استباط المعلومة والبحث عنها – وهذا كان الأساس الذى بُنى عليه نظام التعليم فى فنلندا وفى الأكاديميات الدولية المعتمدة فى البلدان العربية.

ثامناً – التقليل من الواجبات المنزلية

تم تصميم نظام التعليم فى فنلندا على مبدأ الفصل والتوازن بين الحياة الخاصة والإجتماعية للطفل وبين حياته الدراسية – وهذا أدى التى تصميم نظام التعليم فى فنلندا على أعتبار تقليل الواجبات المنزلية لمنح الطالب الفرصة للإستمتاع بحياته بعد المدرسة – تماماً كما تعمل الأكاديميات الدولية المعتمدة بحيث لا يكون هناك واجبات منزلية الا فى الحد الأدنى.

من نحن

استشارى التعليم - رئيس قطاع الإستشارات فى شركة الكاشف لاستشارات التعليم . على مدى سنوات عدة قام الدكتور صلاح الكاشف بطرح العديد من المبادرات التى تهدف الى تطوير التعليم فى العالم - ومنها مشروع مدرسة 3 ساعات ومشروع مدرسة البيت - لتقديم أعلى مستوى من التعليم الدولى فى العالم للناطقين باللغة العربية...

داخل المقالات الوسوم: