5 أسباب تجعل من الممكن للتعليم الموازى أن يُنقذ مستقبل أطفالك…أكتشف

التعليم الموازى يعنى تقديم منظومة تعليمية وتربوية واستشارية متكاملة للطفل بالتوازى مع ما يتم تقديمه للطفل فى المدارس النظامية – وذلك لتعويض الخلل فى التعليم النظامى ولتوفير أعلى مستوى من التعليم القائم على التعامل مع الفروق الفردية للأطفال ومهاراتهم وهوياتهم وطموحاتهم…

وهذا تماما ما تقدمه تلك الأكاديميات الدولية التى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات

والتعليم الموازى يُعتبر الإنقاذ الحقيقى لمستقبل الأطفال لأسباب عدة…منها:

أولاً – قانونية التعليم الموازى

عند الحاق الأطفال بأحد الأكاديميات الدولية التى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات – لا يتأثر مستقبل الأطفال سلباً بإنتزاعهم من منظومة التعليم الرسمى للدولة – اذ أنهم سوف يظلون مُقيدين به – ومنتظمين فيه – وبالتالى فسوف يكون الأبناء والبنات مواطنين منتظمين فى مستندات الدولة وسوف يتمكنون من الحصول على كامل الإمتيازات التى يحصل عليها الباقين.

ثانياً – التفوق فى التعليم النظامى للدولة

سوف يُساعد التعليم الموازى الدولى المطبق فى الأكاديميات الدولية التى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات الأطفال على التميز فى دراستهم فى التعليم النظامى للدولة – من مرحلة كى جى الى ما بعد نهاية المرحلة الجامعية – ذلك لأن العلوم لا تتغير – وما سوف يتعلمونه بقوة فىالأكاديميات الدولية التى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات سوف يعنى تفوقهم مباشرة فى مدارسهم وجامعاتهم – حتى لو كانت دراستهم باللغة العربية

ثالثاً – الحفاظ على مستقبل الأبناء واستثماره

كلنا يُعانى من التعليم…ومن نتائجه…حتى فى أكبر المدارس والجامعات وأكثرها تكلفه..لكن ادخال مكون التعليم الدولى الموازى المُطبق فى الأكاديميات الدولية التى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات والذى يبنى خطة تعليمية تفصيلية لكل طالب على حدة – آخذاً فى الإعتبار قدراته ومهاراته والظروف الإجتماعية والمالية للأُسرة – هذه الإضافة الكبيرة سوف تعنى بناء انسان جديد…له من القدرات والخبرات ما يفتح له أبواب الدنيا…حتى لو كان مُسجلاً فى أحد المدارس النظامية بالتوازى من هذا النظام التعليمى الفريد.

رابعاً – لا ضغوط إضافية على الأطفال…ولا الأُسرة

لك أن تعلم أن التعليم الدولى الموازى المُقدم فى الأكاديميات الدولية التى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات – على كثافته وقوته وتنوعه وتجدده بصورة دورية – لا يُشكل أى صورة من صور الضغوط النفسية ولا التعليمية الإضافية على الأطفال ولا على أُسرته.

ذلك لإن الأكاديميات الدولية التى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات تقوم بتقديم علوماً أصلية – وكاملة – من الولايات المتحدة الأمريكية ومن خلال أعلى مستوى من المدرسين فى أمريكا بحيث تمت صياغة وتقديم تلك العلوم والمناهج – دائمة التجدد – بصوة مختلفة تماماً عن ما يُقدم فى المدارس التقليدية – وحتى الأجنبية منها – فى الشرق الأوسط – ما يعنى تمام الإستمتاع للأطفال..بدون أي ضغوط دراسية تُذكر.

كما أن التعليم الدولى الموازى والمُقدم من الأكاديميات الدولية التى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات – يتعامل 100% مع الفروق الفردية لكل طفل – فهناك من المسارات التعليمية ما يتم من خلاله تصميم مناهج خاصة لكل طفل بُناء على قدراته وطموحاته وهواياته.

أيضاً فإن نظام التعليم الدولى الموازى والمُقدم من الأكاديميات الدولية التى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات لا يوجد به أى نوع من الواجبات المنزلية – ما يحمل الكثير من الأعبار عن كاهل الأم – المُثقل أصلاً بالكثير من أعباء الدراسة النظامية بالبلاد.

خامساً – أنتشار نظام التعليم الدولى الموازى

منذ بدايته أنتشر بقوة…هذا ما حدث مع نظام التعليم الدولى الموازى المُقدم فى الأكاديميات الدولية التى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات والذى جعل من الإمكان لكل الأُسر تقديم أعلى مستوى من التعليم الدولى المُتاح فى أكبر المدارس الدولية فى العالم  – من البيوت…

وهذا ما دفع الكثير من الأُسر الى الضغط على حضانات الأطفال الكبيرة لتقديم نظام التعليم الدولى الموازى – مثل تلك الأكاديميات الدولية التى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات – والتوقف عن تقديم تلك الألعاب التى لاقيمة لها وهذه التفاهات التعليمية العشوائية المُقدمة فى الغالب الأعم من تلك الحضانات…

الآن…ما هو قرارك؟

من نحن

استشارى التعليم - رئيس قطاع الإستشارات فى شركة الكاشف لاستشارات التعليم . على مدى سنوات عدة قام الدكتور صلاح الكاشف بطرح العديد من المبادرات التى تهدف الى تطوير التعليم فى العالم - ومنها مشروع مدرسة 3 ساعات ومشروع مدرسة البيت - لتقديم أعلى مستوى من التعليم الدولى فى العالم للناطقين باللغة العربية...

داخل المقالات الوسوم: , ,