مفاجأة – 6 أسباب تجعل من التعليم الدولى ضرورة لمستقبل الأبناء

يُقصد بالتعليم الدولى هو استخدام المناهج والأدوات التى تُستخدم فى تدريس مناهج غربية للأبناء والبنات بهدف الحصول على الشهادات الدولية فى المرحلة قبل الجامعية مثل الدبلومة الأمريكية من خلال اختبار SAT

التعليم الدولى له العديد من المميزات – سوف نذكرها لاحقاً فى هذا المقال – إلا أن أيادى الجهل والفساد دمرت العديد من مميزات التعليم الدولى…كما تعمل دائماً على إفساد كل جميل…

فيُعاب على التعليم الدولى فى البلدان العربية والشرق أوسطية التسطيح الذى حدث للمناهج والأدوات المُستخدمه فيه من معظم المدارس الدولية بحيث تم اختصار التعليم الدولي على الكورسات المؤهلة لإختبار SAT  وليس بتعليم الأبناء والبنات التعليم الدولى “الحقيقى” و الذى يُعنى أولاً ببناء القدرات العقلية والشخصية المتكاملة – وليس فقط امتاع الجسد واستثارة شهوات الأبناء والبنات…

كما قامت العديد من المدارس الدولية باللعب بورق الرفاهية التعليمية لتجميل ما خفى من سطحيته – فكانت أدوات ومظاهر الرفاهية – التى لا قيمة لها فى بناء الإنسان – من حمامات السباحة وتراكات الخيل وحفلات الرقص وغيرها – ما حولت بعض المدارس الدولية الى نوادى اجتماعية وتفريهية وليست مصانع للعقول…

كما أمعنت بعض المدارس الدولية العمل على جهل الكثير من الأُسر وتفاخرهم بالمباهج الإجتماعية بتوفير مدرسين أجانب – من أقل المستويات العلمية فى العالم – فقط لإنهم يتمتعون بجنسيات أجنبيه!!!

فى الوقت الذى يُتيح فيه التعليم الدولى “الحقيقى” –و الذى يُعنى – أصلاً – ببناء الشخصيات المتكاملة والعقول – هذا الذى تقدمه الأكاديميات الدولية والتى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات بتكاليف تقل كثير عن تلك المدارس التى تُسمى – كذباً – دولية – عدداً من الفرص ويتمتع بعدد من المميزات التى تجعل منه ضرورة وليس اختياراً يمكن التفكير فيه – من هذه الأسباب:

  1. يمنح التعليم الدولى الرسمى عدة فرص لدخول اختبار SAT ما يُجدد ويُعظم فرص الطلاب فى الحصول على درجات تؤهلهم لدخول الجامعات التى يرغبون بها – ولا يربط المستقبل الأكاديمى والمهنى للطلاب باختبار واحد فى الشهادة الحاسمة فى التعليم ما قبل الجامعى
  2. التعليم الدولى الرسمى مقبول ومُعترف به فى كل بلدان العالم – على النقيض من التعليم المحلى ما قبل الجامعى – ما يعنى فتح فرص للدراسات الجامعية فى الآلآف من الجامعات فى مختلف بلدان العالم
  3. تمت صياغة وتصميم المناهج الدولية والأدوات “الأصلية”- والتى تستخدمها الأكاديميات الدولية والتى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات –  بحيث تمنح الطالب القدرة على استنباط المعلومة – وليس تلقينها
  4. يفتح التعليم الدولى “الحقيقى” – والذى تقدمه الأكاديميات الدولية والتى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات – الباب أمام عدة اختيارات للطالب فى التعليم الجامعى الخاص فى بلده – أو التعليم الجامعى فى بلدان غربية
  5. يبنى التعليم الدولى “الحقيقى” والذى تقدمه الأكاديميات الدولية والتى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات – قدرات اكتشاف الفرص وبناء شبكات العلاقات لدى الأبناء والبنات – ما أدى فعلياً فى الكثير من الأحيان الى تطوير قدرات الأبناء والبنات على البحث والحصول على منح دراسية وأخرى فى الأعمال التطوعية فى عدة بلدان أجنبية ومن خلال مؤسسات دولية معروفه مثل AIESEC وغيرها
  6. التعليم الدولى “الحقيقى” – والذى تقدمه الأكاديميات الدولية والتى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات – مُريح ومرن ولا يضغط على أعصاب الطلاب والأهالى سواء فى كم المناهج أو فى توقيت دراستها أو الإنتهاء منها – اتساقاً مع الفروق الفردية للأبناء والبنات

هذه هى الفرص التى يمنحها التعليم الدولى “الحقيقى” للأبناء والبنات…والتى تجعل منه ضرورة وليس اختياراً…

من نحن

استشارى التعليم - رئيس قطاع الإستشارات فى شركة الكاشف لاستشارات التعليم . على مدى سنوات عدة قام الدكتور صلاح الكاشف بطرح العديد من المبادرات التى تهدف الى تطوير التعليم فى العالم - ومنها مشروع مدرسة 3 ساعات ومشروع مدرسة البيت - لتقديم أعلى مستوى من التعليم الدولى فى العالم للناطقين باللغة العربية...

داخل المقالات الوسوم: