متى يجب على مدير حضانة الاطفال التفكير بصورة ابتكارية؟

فى هذا المقال من سلسلة كيفية ادارة مشروع حضانة اطفال – البرنامج التدريبى الأكبر والمتخصص لمدراء حضانات الأطفال – سواء الحضانات التقليدية أو تلك التى تم تطويرها لتُصبح أكاديميات دولية أمريكية تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات – سوف يكتشف مدراء حضانات الأطفال التقليدية والأكاديميات الدولية التى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات متى يجب عليهم التفكير بصورة ابتكارية فى حل المشكلات التى تواجههم بصورة يومية فى ادارة مؤسساتهم التعليمية.

الابتكار فى حل المشكلات ليس رفاهية – انما هو عنصر أساسي فى استمرار وبقاء الأنشطة التجارية وتطور أعمالها.

والمؤسسات التجارية التى لا تستخدم الإبتكار فى ادارة أعمالها تُعانى بصورة كبيرة مالياً ما يُهدد بقائها وقدرتها على التنافسية.

ولكن متى ينبغى على مدير حضانة الاطفال التقليدية ومدير الأكاديميات الدولية التفكير بصورة ابتكارية فى حل المشكلات؟

أولا: اذا كانت المشكة دائمة الحدوث والتكرار

تكرار المشكلة بنفس الطريقة يعنى أن الحلول التقليدية لم تعد تنفع ويجب التفكير بصورة ابتكارية. فعلى سبيل المثال تكرار نقص السيولة النقدية لدى حضانة الأطفال أو الأكاديميات الدولية فى مناسبات أو أوقات مُحددة – يعنى أهمية البحث عن طرق ابتكارية فى توفير تلك السيولة أو التعرف الى أسباب فقدانها.

ثانياً: اذا كانت المشكلات غامضة

غموض طبيعة المشكلة – مثل مشكلة تسرب الاطفال وعدم استمرارهم فى الحضانة أو الأكاديميات الدولية – يعنى أن الطرق التقليدية فى حل المشكلة – من زيادة نوعية الألعاب أو غيره لم تعد نافعة وأنه حان الوقت للتفكير بأساليب ابتكارية لحل تلك المشكلة.

ثالثاً: أسباب المشكلة غير معروفة

عدم وضوح أسباب مشكلة ما فى الحضانة أو الأكاديميات الدولية يدفع المدير للتفكير بصورة ابتكارية للتعرف الى تلك الأسباب والوصول الى جذورها ومن ثم تقديم حلولاً ناجحة ومبتكرة لتلك المشكلة.

رابعاً: عدم التأكد من القدرة على تقييم المشكلة

اذا لم يكون مدير الحضانة أو الأكاديميات الدولية واثقاً من قدرته على تقييم طبيعة وأبعاد وآثار مشكلة ما – مثل التغيير المستمر والسريع فى المدرسين – هنا يجب التفكير بأسلوب ابتكارى فى المشكلة وطرق تقييمها.

خامساً: الطرق التقليدية لحل المشكلة لم تعد تنجح

اذا أراد مدير الحضانة أو الأكاديميات الدولية زيادة أرباح الحضانة بنفس الطريقة التى يتبعها الآخرون – من ادخال كتب ومناهج وألعاب جديدة وبالرغم من ذلك لم تزيد الأرباح بصورة كبيرة – هنا يجب على مدير الحضانة أو الأكاديميات الدولية التفكير بأسلوب أبتكارى…ذلك لإن تلك الطريقة التقليدية لم تعد تنفع…

سادساً: دخول مشكلة جديدة لم تكن موجودة فى السابق

صناعة التعليم دائمة التجدد – وتحديات العمل فيها متجددة أيضاً وبصورة كبيرة – وهنا يمكن ظهور مشكلات لم يكن يفكر فيها مدير الحضانة أو الأكاديميات الدولية فى الماضى.

على سبيل المثال: تغلغل التكنولوجيا فى كل مكان جعل من توافر برامج تعليم اللغة الانجليزية – مثل برنامج روزيتا ستون – تحدياً كبيراً لتلك الحضانات التى لازالت تعتمد على الكتب التقليدية فى تعليم اللغة الانجليزية. وهذه المشكلة الجديدة – التى لم تكن فى الحُسبان – يجب التفكير فيها بصورة ابتكارية.

سابعاً: عندما تكون المخاطرة مقبولة

الابتكار يحوى فى طياته مخاطر – فإذا كانت المخاطر مقبولة يكون الابتكار فرصة.

على سبيل المثال: اذا كانت المخاطرة بادخال نشاط جديد فى حضانة الاطفال أو الأكاديميات الدولية مُتاحة نظراً لتوفر القدرات المالية – هنا يمكن قبول تلك المخاطرة والعمل عليها.

ثامناً: اذا أردت العمل بصورة مختلفة

هناك من مدراء حضانات الاطفال أو الأكاديميات الدولية من يحمل بين جنبيه شخصية ابتكارية بالفطرة ويرفض العمل بصورة تقليدية – وهنا يكون التفكير الابتكارى جزء لا ينفصل عن أعماله اليوميه

كانت هذه هى الأسباب التى تدفع مدراء حضانات الأطفال أو الأكاديميات الدولية للتفكير بأساليب ابتكارية فى حل المشكلات – وسوف نتطرق – ان شاء الله – فى مقالات تعليمية قادمة الى تلك الأساليب الإبتكارية وكيفية توظيفها فى حل مشكلات مشروع حضانة الاطفال أو الأكاديميات الدولية ودفعه الى التوسع والربحية والتنافسية.

من نحن

استشارى التعليم – رئيس قطاع الإستشارات فى شركة الكاشف لاستشارات التعليم . على مدى سنوات عدة قام الدكتور صلاح الكاشف بطرح العديد من المبادرات التى تهدف الى تطوير التعليم فى العالم – ومنها مشروع مدرسة 3 ساعات ومشروع مدرسة البيت – لتقديم أعلى مستوى من التعليم الدولى فى العالم للناطقين باللغة العربية…

الوسوم: , , , , ,