كيف تختار مدرسة لأبنائك وبناتك؟

المدرسة تُشكل شخصية الطفل ومعارفه ومستقبله بصورة شاملة ويستمر تأثيرها فى حياته الى نهايتها ما يجعل قرار اختيار مدرسة قرار جداً خطير…

وقرار خطير بهذا الحجم يجب دراسته بصورة جيدة وعلمية فى نفس الوقت – وتجنب العشوائية والتعجل فى اتخاذ هذا القرار.

لإختيار مدرسة للطفل يجب التفكير وجمع المعلومات الحقيقة للعناصر التالية:

أولاً: البحث عن عدد من المدارس المُرشحة للإختيار بينها

لتوسيع دائرة الإختيارات بين المدارس – يجب على كل أُسرة البحث عن عدد من المدارس بمختلف انواعها لكى تتمكن الأُسرة من تقييم كل مدرسة على حدة فيما بعد ما يمنح الأُسرة عدة اختيارات. 

يمكن التفكير فى المدارس الحكومية والتجريبية والخاصة وحتى الدولية بأنواعها المختلفة. كما يمكن البحث عن المدارس اليابانية – كما يمكن التفكير فى المزج بين المدارس النظامية – منخفضة التكاليف – فى الدولة – مثل المدارس التجريبية مع الحاق الأطفال بأى من الأكاديميات الدولية التى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات – والتى تعمل بالتوازى مع أى مدرسة – وذلك لتقديم أعلى مستوى من التعليم الدولى فى العالم بتكاليف المدارس الخاصة العادية – أو بناء مدرسة البيت للطفل منزلياً.

ثانياً: هل تحل هذه المدرسة مشكلة تعليم الأطفال على المدى القريب والبعيد فى نفس الوقت؟

يجب أن يكون للأسرة أهداف مُحددة من تعليم الأبناء. فإذا كان الهدف “الوحيد” من التعليم هو الحصول على شهادة اتمام الدراسة…فلا داعى لأى استثمار فى التعليم فى المدارس عالية التكلفة – ذلك لإن هذه الشهادات يمكن الحصول عليها من أى مدرسة حكومية أو تجريبية.

إنما اذا كان من أهداف الأسرة تمكين الأطفال من مفاصل العلوم الغربية بأعلى مستواياتها – فالمدارس الدولية هى البديل الرئيسي.

وإذا لم تكن المقدرة المالية للأسرة تُمكنها من تحمل تكاليف المدارس الدولية – اذا فإن الحاق الأطفال بأى مدرسة حكومية أو تجريبية أو خاصة منخفضة التكلفة مع العمل بالتوازى على تعليم الأطفال فى الأكاديميات الدولية التى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات أو بناء مدرسة البيت للطفل منزلياً سوف يحقق هذا الهدف الكبير.

واذا كان من أهداف الأُسرة من تعليم الأبناء التعامل مع الفروق الفردية فى القدرات والمهارات والإستعدادات للأطفال – فيجب ألا نتوقع الكثير من المدارس النظامية – والتى تم تصميم نظام التعليم بها على “عدم” مراعاة الفروق الفردية بين الأطفال…فالجميع يجب عليه دراسة كل المناهج فى نفس الوقت والإنتهاء منها فى نفس الوقت – بغض النظر عن الفروق الفردية بينهم أو مهاراتهم…هنا يكون الإختيار الوحيد لتحقيق هذا الهدف هو الحاق الأطفال بأحد الأكاديميات الدولية التى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات أو بناء مدرسة البيت للطفل منزلياً.

ثالثاً: هل تؤثر هذه المدرسة على أى أنشطة أو واجبات أو نظم حياتية للأسرة؟

هناك من الأُسر من تتغير ظروفهم الحياتية بصورة أو بأخرى – مثل ظروف عمل أو سفر الأب أو الأم أو انتقال الأُسرة للعيش فى مكان مختلف. يجب على الأُسرة وضع هذا العنصر موضع التفكير عند اختيار المدرسة.

هل يمكن للمدرسة أن تُراعى – بل وتدعم – التغيرات الإجتماعية للأسرة؟

هنا سوف نجد أن الأكاديميات الدولية التى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات او مدرسة البيت توفر مرونة كاملة للظروف الإجتماعية للأسرة – لإنه يمكن للطفل الغياب أى عدد من الأيام – بل والأشهر – ثم العودة لإستكمال دراسته…

كما أن الإنتشار الكبير والمضطرد لهذه الأكاديميات الدولية التى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات و الأسر التى تُطبق نظام مدرسة البيت فى مختلف البلدان والمدن يوفر التعليم الدولى منخفض التكاليف فى كل مربع على وجه الأرض…بنفس الجودة والأسلوب…

رابعاً: هل كل الأطراف المتعلقة باختيار هذه المدرسة موافقين وداعمين لهذا الإختيار؟

يجب على متخذى القرار فى اختيار المدرسة للطفل مراعاة كل من سوف يتأثر بهذا القرار…الطفل نفسه…الأم…الأب…الأخوة والأخوات…الأصدقاء…الأسرة الكبيرة…

ولقد لاحظنا كيف أن عدم الموافقة والدعم من أى من هذه الأطراف سوف يؤدى بالضرورة الى فشل القرار فى تحقيق أهدافه…

كانت هذه عناصر اتخاذ القرار الكبير والهام…كيف تختار مدرسة لأبنائك وبناتك…والى لقاء فى مقال تعليمى جديد…

من نحن

استشارى التعليم – رئيس قطاع الإستشارات فى شركة الكاشف لاستشارات التعليم . على مدى سنوات عدة قام الدكتور صلاح الكاشف بطرح العديد من المبادرات التى تهدف الى تطوير التعليم فى العالم – ومنها مشروع مدرسة 3 ساعات ومشروع مدرسة البيت – لتقديم أعلى مستوى من التعليم الدولى فى العالم للناطقين باللغة العربية…

الوسوم: ,