كيفية التعامل مع الطفل العنيد – طريقة سهله

هذا المقال تقوم بتدريسه هذه  الأكاديميات الدولية العاملة بنظام مدرسة 3 ساعات فى إطار برامجها ومناهجها لتقويم شخصية الأطفال…والأمهات…

كل أحداث التاريخ القديم والحديث تُخبرنا بأن الأم كانت دائماً القائده فى مؤسسة الأُسرة…

وعندما نتحدث هنا عن القيادة – لا نقصد بها فرض الرأى والتغلب والسيطرة…أبداً…إنما نقصد بها الرأى الصائب والأداء المُلهم وصناعة النجاح…

فالكل يعلم أن الدكتور أحمد زويل – عليه رحمة الله –  صنعته أمه…بزرعها رؤية واحدة فى شخصيته منذ أن كان طفلاً…رؤية واحدة لا يعرف غيرها…وهى أنه عالم…لا يمكن الإ أن يكون عالماً…

والإمام أحمد بن حنبل…عليه رحمة الله…صنعته أمه…التى زرعت في قلبه هدف واحد…واحد فقط…وهو أن يكون عالماً…ولا شيء آخر…

وغيرهما كثير…

وبالنظر الى  قصص الأمهات القائدات نرى أن أى منهن لم تتعلم علوم القيادة…إنما كن قائدات بالفطرة..

ولكن لُحسن الطالع: فإن علوم القيادة يمكن تعلمها…مثل أى علوم…

لنبدأ – الآن – فى تدريب روح الأم القائده داخلك…

لك أن تعلمى سيدتى أن الطفل – مثل أى انسان – يُريد – بل ويُحب أن يكون جزءً من عملاً كبيراً…ويُحب أن يفهم لماذا يجب أن يفعل ما يجب عليه فعله…لا أن يُؤمر ويجب عليه الطاعة العمياء…

فالطفل الذى يترك كل شيء لُيشاهد مبارة كرة القدم…وينفعل أمامها أيما إنفعال…إنما يتخيل أنه جزء من هذا العمل الكبير…وأنه فى تحدى…وأنه سوف يحصل على الكأس أو الدورى…

والبنت التى تسرح لساعات أمام التليفزيون تتخيل أنها نجمة كبيرة مثل هذه الممثلة وتخطف الأضواء مثلها…

الإنسان…كل إنسان…يُريد أن يشعر أنه جزء من عمل كبير…

والأم القائده تتفهم هذا الشعور تماماً وتُوضح للطفل ما علاقة ما يجب أن يقوم به بأهداف كبيرة…فيتحقق للطفل الفهم والشعور بأهمية ما يقوم به…

يجب تحديد أهدافاً للأسرة…ووضع أهداف لكل طفل فى إطار ما يقوم به من أعمال – بحيث يكون محصلة ما يقوم به كل فرد فى الأسرة يُساوى تحقيق أهداف الأسرة…

فعلى سبيل المثال…يمكن تحديد هدف للأسرة وهو الإنتقال الى مقر سكنى جديد…فيكون على الأطفال الإجتهاد فى الدراسة بقوة حتى يتم الإنتهاء من هذه السنة الدراسية والتمكن من الإنتقال الى المقر الجديد – بدون الإرتباط بالمقر الحالى بجوار المدرسة الحالية…

وهذا تماماً ما قامت به أم الدكتور أحمد زويل وأم الإمام أحمد بن حنبل وأم صلاح الدين الأيوبى…وكل أمهات العظماء…حددوا أهدافاً كبيرة للأسرة…ووضعوا للطفل أهدافاً تُساهم تماما فى تحقيق تلك الأهداف الكُبرى…

هنا تتشكل شخصية الطفل…ويعرف أنه جزء من عمل كبير…ويتوقف عن العناد…لإنه أدرك لماذا يفعل…ما يجب عليه أن يفعل…وشعر أنه جزء من عمل كبير…فهو اذاً شخص له وجود…وهام للأسرة…

هذا المقال تقوم بتدريسه هذه  الأكاديميات الدولية العاملة بنظام مدرسة 3 ساعات فى إطار برامجها ومناهجها لتقويم شخصية الأطفال…والأمهات…

من نحن

استشارى التعليم – رئيس قطاع الإستشارات فى شركة الكاشف لاستشارات التعليم . على مدى سنوات عدة قام الدكتور صلاح الكاشف بطرح العديد من المبادرات التى تهدف الى تطوير التعليم فى العالم – ومنها مشروع مدرسة 3 ساعات ومشروع مدرسة البيت – لتقديم أعلى مستوى من التعليم الدولى فى العالم للناطقين باللغة العربية…

الوسوم: ,