التعليم الموازي أصبح ضرورة لخمسة أسباب – تعرف اليها

التعليم الموازي يعنى أى قدر أو نوع أو صورة من صور التعليم الأكاديمى أو المهارى أو بناء الشخصية التى يتعرض لها الطفل – سواء بصورة منظمة ومنهجية أو حتى بصورة عشوائية…سواء بالتوازى مع التعليم النظامى فى البلاد أو بالإستغناء عنه بالكامل…

ولقد أنتشرت ظاهرة التعليم الموازي بقوة فى البلدان العربية بعد سنوات عدة من انتشارها فى البلدان الغربية – وان كانت بصورة عشوائية تفتقر فى الكثير من الأحيان الى الواقعية أو المنهجية العلمية.

وبعيداً عن منهجية وأساليب التعليم الموازي – والتى سوف نُناقشها – ان شاء الله تعالى – فى مقالات قادمة – يجب علينا البدأ بالهدف…لماذا التعليم الموازي؟ لماذا يجب أن تُفكر كل أُسرة فى التعليم الموازي؟

أولاً – يجب أن يُحب الطفل التعليم

التعليم يعنى ببساطة بناء الإنسان فكرياً وتشكيل مستقبله بصورة شاملة. وبالتالى يجب على الطفل أن يُحب ويسعى الى التعليم لا أن يعتبره عبئاً ثقيلاً – يحلم باليوم الذى يرتاح منه.

والتعليم كما نراه ليس مُحبباً للأطفال ما يعنى نفورهم فى المستقبل من كل محاولات التطوير لقدراتهم وما سوف يتبعه من ضعف فرصهم فى الحياة.

هنا يجب على الأُسرة التدخل للبحث عن بديل لهذا التعليم – فعلى سبيل المثال تطبيق نظام التعليم الموازي: مدرسة البيت – والذى يقدم أعلى مستوى من التعليم الموازي – سوف يُضيف صورة أخرى للتعليم تجعل منه عنصر جذب وتحدى لعبقرية الطفل.

ثانياً – يجب أن يشعر الطفل بأن لهم قدرات ومستقبل

التعليم التقليدى فى المدارس النظامية ليس مُصمماً فى الغالب الأعم لإكتشاف قدرات وميول ونقاط القوة لدى الأطفال – بل هو عبارة عن مناهج ثابته فى أوقات ثابته وعلى الجميع إجتياز أختبارات مُحددة – يُحكم فيها على الطفل بالنجاح أو الفشل…بغض النظر عن قدراته أو ميوله وإستعداداته.

ولكن تطبيق نظام التعليم الموازي مثل نظام مدرسة البيت – هذا النظام يُخاطب تماماً الفروق الفردية للأطفال ويتعامل مع كل فرد على حدة – بل ويُصمم برامج خاصة لكل طفل بُناء على ما يظهر منه من قدرات وميول.

ثالثاً – المدارس مقبرة المجتمع

فى مجتمع المدارس – أنت لا تدرى شيء عن المحيط الى يعيش فيه الطفل ساعات طويلة كل يوم. لا تعرف شيء عن أخلاقيات زملائه ولا عن ما يتم تلقينه إياه من عادات وتقاليد…لا تعلم إلا بعد حدوث تغير كبير – قد لا تتمكن من تداركه – فى أخلاقيات أبنائك.

لكن فى نُظم التعليم الموازي – مثل نظام مدرسة البيت – تقوم “بتصميم” المجتمع الذى تُريد لأبنائك الحياة فيه…هذا لا يعنى الإنقطاع عن مجتمع المدرسة…لكن تخفيف حدة تأثيره على الأبناء بوضعهم فى المجتمع السليم فى نظم التعليم المنزلى.

رابعاً – المدارس نظام سُلطوى قاتل

المدارس فى الغالب قائمة على نُظم سُلطويه…تظهر فيها سلطات المدرسين والإداريين على الطلاب فى صور عدة…فى الإلتزام الإجبارى بالوقوف فى طابور الصباح…والصمت الإجبارى فى الفصل الدراسي…وفى الإمتناع عن إبداء الرأى والنقاش…وفى الواجبات الدراسية التى يُعاقب عليها تاركها…وغيرها من المُمارسات التى تقتل الإنسان فى قلب الطفل…

هذه المُمارسات تُوجب على الأُسرة تطبيق نُظم التعليم الموازي مثل نظام مدرسة البيت – بحيث يُمنح الطفل حياة جديدة من الحرية فى اختيار المناهج…ووقت الدراسة…والمدرسين…

خامساً – لإنك تُحب أبنائك…

الحياة فى مجتمع المدارس – مُضافاً لها ضغوط الحياة والعمل على الوالدين تجعل من فرص الجلسات الودية واللعب والمرح بين أفراد الأُسرة حلم لا يمكن التفكير فيه.

إنما بتطبيق نظم التعليم الموازي مثل نظام مدرسة البيت – سوف يكون هناك الكثير من الوقت للمرح واللعب…حتى لو تم تطبيق نظام التعليم المنزلى بالتوازى مع المدارس النظامية التى يمكن حضور بعض الوقت فيها…

من نحن

استشارى التعليم – رئيس قطاع الإستشارات فى شركة الكاشف لاستشارات التعليم . على مدى سنوات عدة قام الدكتور صلاح الكاشف بطرح العديد من المبادرات التى تهدف الى تطوير التعليم فى العالم – ومنها مشروع مدرسة 3 ساعات ومشروع مدرسة البيت – لتقديم أعلى مستوى من التعليم الدولى فى العالم للناطقين باللغة العربية…

الوسوم: ,