كيف يمكن للتعليم الدولى المنزلي أن يُشكل الحل المثالى للأسر المغتربه

الأسر المغتربه فى أى مكان فى العالم تواجه عدداً من التحديات – منها تعليم الأبناء فى بلاد الغربه…ويُمثل التعليم فى بلاد الغربة تحدياً للأسر المغتربه لأسباب عدة – نذكر منها:

  • ارتفاع التكلفة للتعليم الجيد فى بلاد الغربة
  • وجود قيود على تسجيل الأبناء فى بعض المؤسسات التعليميه فى بعض البلدان
  • عدم وجود اعتماد دولى – وربما محلى – للشهادات التى يحصل عليها الأبناء
  • الإختلاف فى المهارات العلميه المطلوب من الأبناء اتقانها ليتمكنوا من التعليم فى بلدان الغربة
  • غياب عناصر الاختلاط الاجتماعى اللازمة لبناء الشخصية المتكاملة للطفل
  • ضعف مستوى التعليم بصورة عامة فى معظم بلاد الغربه

لكن كل هذه التحديات يمكن تجاوزها – بل وتحويل بعضها لفرص يمكن استغلالها من خلال تطوير أكاديميات للتعليم الدولى المنزلى والتى تعمل بنظام مدرسة 3 ساعات للأبناء فى المنازل – فعلى سبيل المثل:

لقد أحدث تطوير الأكاديميات للتعليم الدولى المنزلى ثورة فى التوازن بين التعليم الدولى الأمريكى المعتمد مع بناء الشخصية المحافظة على الدين والأخلاق واللغة العربية والفاعلة بإيجابية فى المجتمع.

من نحن

استشارى التعليم - مؤسس جامعة الكاشف للتعليم المنزلي. على مدى سنوات عدة قام الدكتور صلاح الكاشف بطرح العديد من المبادرات التى تهدف الى تطوير التعليم فى العالم - ومنها مشروع مدرسة 3 ساعات.

داخل المقالات الوسوم: